fbpx

“المؤتمر الإقليميّ لإطلاق مشروع “تعزيز المساواة بين الجنسين وجندرة الإستجابة للأزمة السّوريّة في البلدان المضيفة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin

شارك اتّحاد الجمعيّات الإغاثيّة والتّنمويّة ممثّلًا بمنسّقة العلاقات العامّة روزي حدّاد في المؤتمر الإقليميّ الذّي انعقد صباح اليوم 03 تمّوز 2019 في السّراي الحكوميّ لإطلاق مشروع “تعزيز المساواة بين الجنسين وجندرة الإستجابة للأزمة السّوريّة في البلدان المضيفة – لبنان، والعراق، والأردن” بالشّراكة بين وزارة الدّولة لشؤون التّمكين الاقتصاديّ للنّساء والشّباب، والصّندوق الإستئماني الأوروبّي ، والمبادرة النّسويّة الأورومتوسّطيّة

واستُهلّ المؤتمر بالنّشيد الوطنيّ اللّبناني، وشريط مصوّر عن المشروع وعن الحملة التّي أطلقتها وزارة التّمكين الاقتصاديّ تحت عنوان #طريقنا_بيوصّل. كان بعدها للوزيرة فيوليت خيرالله الصّفدي كلمة تمحورت حول أهداف المشروع من حماية النّساء وتعزيز مشاركتهنّ الاقتصاديّة من خلال تأمين الدّعم اللّازم لهنّ وتشجيعهنّ للتقّدم إلى الوظائف العامّة؛ بالإضافة إلى تشديدها على تحقيق   الإدماج الاجتماعيّ لهنّ تحقيقًا للهدف الخامس من أهداف التّنمية المستدامة حول تعزيز المساواة بين الجنسين

 

فلنتفكّر ماذا كان ليحصل لو أنّ لبنان والعراق والأردن رفضوا استضافة اللّاجئين؟

بوريانا جونسون Tweet

وقد أضافت أنّ هذا المشروع يستهدف بشكل أساسيّ النّساء السّوريّات النّازحات لأنّه وبحسب رأيها: “لا يوجد إمرأة واحدة تودّ أن تترك منزلها وتتشرّد بإرادتها، فلنتخيّل أننّا مكان أيّة واحدة منهنّ، كيف سيكون حالنا؟!” وأشارت إلى أنّ الأمّ المعذّبة تربّي أطفال يائسين، والأمّ الجائعة تربّي أطفال جياع، والأمّ الفقيرة تربّي أطفال بائسين… وهذا هو ما يصنع التطرّف الذّي في نهاية أمره سيولّد الإرهاب

أمّا الرّئيس سعد الحريري فقد أعرب عن أمله بأن تتّحد كافّة الجمعيّات الإنسانيّة المشاركة في المؤتمر كي تحقّق باتّحادها هدف مناصرة المرأة… وبدورها أعربت سفيرة الاتّحاد الأوروبّي كريستينا لاسّين عن سعادتها بإطلاق هكذا مشاريع رائدة لدعم المرأة في لبنان، ووافقتها الرأي المديرة التّنفيذيّة للمبادرة النّسويّة بوريانا جونسون، وطرحت علامة استفهام قائلةً: “فلنتفكّر ماذا كان ليحصل لو أنّ لبنان والعراق والأردن رفضوا استضافة اللّاجئين؟”

وكانت ممثّلة اتّحاد الجمعيّات الإغاثيّة والتّنموية قد أكّدت على ضرورة توجيه الجهود الإنسانيّة المبذولة في سبيل إعطاء المرأة السّوريّة اللاجئة حقّها في العيش الكريم، خاصّة النّساء الأرامل اللّواتي فقدن أزواجهنّ في الأزمة؛ واللّواتي يشكّلن النّسبة الأكبر من اللّاجئين… فالمرأة هي نصف المجتمع، واجبها أن تأخذ حقوقها بنفسها لكن واجبنا، لا بل مسؤوليتنا الأساسيّة أن ندعمها ونساندها لتخطّي كلّ العقبات والإنطلاق إثر ذلك نحو تحقيق المساواة المنشودة في نهاية المطاف

Let's Get