fbpx

لجنة مسلمي أفريقيا تعيد الأمل الى أنغام وتضمن علاجها

Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter

” فجاة وبدون مقدمات، وقعت الماساة! كان المشهد اكثر من اللازم لامتصاص او تفهمها ؛ كانت طفلتي بين ذراعي وطفل الاخر يصرخ بالم “. هكذا ذكرت ام ” ام ” بال الحادث الذي تعرض له طفلها عندما كانت الدموع قد كانت قد تعرض لها طفلها. على الرغم من المها المؤلم، الا ان angham في سريرها وهي تتمسك بدميتها في يد واحدة بكل فرحة غامرة، بينما كانت تحمل يد امها في الاخر وهي تستمر في يروي الحادث ؛ ” بسبب شدة حروقها، ومن ثم مرت عليها. لكي تستيقظ هنا وتجد نفسها محاطة بال التنفس في العناية المركزة.”

ما زالت الطفلة أنغام أبو حشيش ذات السنوات الأرع ترقد في مستشفى السلام في طرابلس للأسبوع الثاني على التوالي بعد تعرضها لحروق شديدة في وجهها وجسدها اثر حادث حرق بالماء المغلي.
 
قام فريق اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية بزيارة أنغام يوم أمس للاطمئنان عن صحتها، حيث قام بالاستفسار عن حالتها مع طبيبها الذي ابلغ الفريق انها تعاني من حروق الدرجة الثانية والثالثة وعلى الرغم من ان حالتها مستقرة حاليا، الا انها بحاجة الى عدد من العمليات الجراحية، بعضها تجميلي، بالاضافة الى العديد من الفحوصات الطبية التي ينبغي اجراءها بشكل منتظم، بالاضافة الى عدد من الادوية التي ستصاحبها لمدة طويلة من الزمن.
 
قامت لجنة مسلمي أفريقيا، من خلال اتحاد الجمعيات الاغاثية والتنموية، بتحمل تكاليف علاج الطفلة أنغام.
 
وعلى الرغم من ان حروقها تغطي 40 الى 60 في المئة من جسمها، الا ان ابتسامة أنغام الصغيرة كانت كافية للتخفيف ولو من جزء  بسيط من ألمها ولنشر امل غير مسبوق حولها.
 

كل التقدير للجنة مسلمي أفريقيا، التي لطالما كانت سباقة في مساعدة كل شخص محتاج، والى جميع الايدي الانسانية التي لطالما كانت افعالها ترسم الابتسامة على وجوه الاخرين.

إدعمنا على