أدى النزاع في جنوب لبنان إلى تفاقم الأزمة التعليمية للأطفال والشباب الأشد ضعفًا، مما أدى إلى نزوح أكثر من 34,000 طفل. ومع إغلاق 72 مدرسة، بما في ذلك المعاهد العامة والتقنية/المهنية، تعطل تعليم حوالي 20,000 طفل للسنة الخامسة على التوالي.
وعلى الرغم من الجهود الحكومية لتوفير التعلم عبر الإنترنت ومدارس مراكز الطوارئ ، فإن القيود المالية وعمالة الأطفال وقضايا الصحة النفسية تعيق تعليم هؤلاء الطلاب.
في هذا الإطار تحث المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك أوردا، الحكومة اللبنانية والجهات المانحة للتعليم على إعطاء الأولوية لإبقاء المدارس مفتوحة ودعم برامج التعليم في حالات الطوارئ لضمان عدم ترك أي طفل خارج المقاعد الدراسية.