أعزائنا القراء،
في عدد شهر كانون الثاني، نُسلط الضوء بفخر على استمرار “أوردا” في تنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية والتنموية التي تعكس التزامها العميق في دعم المجتمعات الأكثر هشاشة. مع بداية العام الجديد، كثّفت “أوردا” جهودها في تعزيز تمكين الشباب من خلال ورش تدريبية متخصصة في القيادة والمهارات الرقمية.
كما استمرت في دعم الصحة النفسية من خلال جلسات موجهة للعاملين في الإعلام وحقوق الإنسان، لتوفير بيئات عمل صحية وآمنة. وعلى الرغم من التحديات، تابعت “أوردا” برامجها الميدانية في لبنان وسوريا، مقدمة الدعم الضروري للطلاب من خلال توزيع الحقائب المدرسية، وأكملت مشاريع ترميم المنازل في سوريا.
ولم تقتصر أنشطة “أوردا” على العمل الميداني فقط، بل شاركت أيضًا في ملتقيات دولية لتعزيز التشبيك مع المؤسسات الإنسانية وتوسيع نطاق تأثيرها.
تظل “أوردا” ثابتة في مهمتها لنقل الأمل والصمود، مستمرة في جهودها لتحقيق التغيير ودعم المجتمعات في حاجة ماسة للتنمية والمساعدة.
لمعرفة المزيد عن آخر إنجازات “أوردا”، تصفّح النشرة الإخبارية هنا.