شهد مركز إيواء المدرسة الكويتية في مدينة صيدا، الذي تديره اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان
(URDA)، نشاطًا إنسانيًا مميزًا بمناسبة أول أيام العيد، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، إلى جانب فريق URDA والعائلات النازحة المقيمة في المركز.
وتخلل الزيارة جولة ميدانية في أقسام المركز، حيث اطلعت الوزيرة على أوضاع العائلات اللبنانية النازحة والخدمات المقدّمة لهم، مشيدةً بجهود URDA في إدارة المركز وتأمين الاحتياجات الأساسية، رغم التحديات الميدانية الصعبة.

من جهته، ثمّن رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي الدور الذي تقوم به URDA، مؤكدًا في كلمة له أن تدخلها السريع وتنظيمها الفعّال أسهما بشكل مباشر في تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخل المركز. وأضاف:
“نقدّر عاليًا هذه الشراكة، ونتطلع إلى استمرار التنسيق المشترك لضمان تقديم أفضل دعم ممكن للمحتاجين خلال هذه المرحلة الدقيقة.”
بدورها، أكدت المديرة التنفيذية في URDA جيهان القيسي أن العيد في مراكز الإيواء يحمل رسال
ة إنسانية خاصة، مشددة على أنه“ممنوع أن يكون أي طفل حزين اليوم، رغم القصف ورغم الشتاء”، مشيرةً إلى تنظيم سلسلة من الأنشطة الترفيهية والمفاجآت لإدخال الفرح إلى قلوب الأطفال والعائلات.
وتضمّن النشاط فعاليات ترفيهية وتوزيع هدايا للأطفال، في محاولة للتخفيف من آثار النزوح والظروف الصعبة التي يعيشها السكان، وإحياء أجواء العيد بروح من التضامن والتكافل.
ويأتي هذا النشاط ضمن جهود URDA المستمرة للاستجابة الإنسانية الطارئة، حيث تواصل العمل بالشراكة مع الجهات الرسمية والمحلية لتأمين بيئة آمنة وكريمة للنازحين، وتعزيز صمودهم في ظل الأوضاع الراهنة في لبنان.