fbpx

قصة أحد المقيمين في بيروت: 3 أشهر بعد الإنفجار

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on email
′′كتير مستفز اللي صار معي. صوت كتير قوي وغريب. كانت البرداية مسكرة، ما قدرت أعرف الضربة وين تحديداً بس قلت أكيد بيروت مرّة تانية. ما قدرت إقشع شي. تخايلت الطيارة، الصاروخ، بالسما، شهب نار ونزل عالعاصمة. نطّيت متل الأخوَت. صرت ناطر شي ينكسر، الدني تفقع بوجّي. بعّدت عن القزاز. ما ضل احتمال بالكون ما خطر ع راسي بهاللحظة، ما ضل مصيبة، الّا إنو معقول يكون الصوت هوي رعد. نسيت إنو في شي إسمو رعد، إنو في حياة شبه طبيعيّة ماشية حد حياة الرعب اللي صرنا عايشينا، حد حياة منخاف شبابيكا تفقع فينا بأي لحظة، حد حياة صرنا بإستعداد دايم فيا للأسوأ. زعلت ع حالي. كتير. بأوّل شتوة، ٤ آب وعي فينا”
– أحد المقيمين في بيروت
 
في اطار مشروع صندوق الامم المتحدة للسكان، لا يزال قطاع حماية URDA يقدم الدعم النفسي – الاجتماعي للنساء، ولكن الحاجة لا تزال كبيرة ويجب بذل المزيد من الجهود للوصول الى كل المتضررين سواء في بيروت او في جميع انحاء البلاد.

التقارير المالية

يمكنك الاطلاع على التقارير المالية من خلال الضغط على الزر ادناه