fbpx

ورقة تقدير موقف صادرة عن URDA مع اقتراب عيد الأضحى المبارك 2022 في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يرزح تحتها لبنان

فرحة العيد تكاد تكون معدومة في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يرزح تحتها لبنان

يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام وسط حالة من الانهيار الاقتصادي الشديد الذي يعصف بلبنان، والذي حرم الأسر من القدرة الشعور بفرحة العيد وشراء الملابس والحلوى وألعاب الأطفال، ما يدفع البعض لوصفه بـ«العيد الأسوأ» في تاريخ لبنان.

كشفت دراسة صادرة عن إدارة الإحصاء المركزي اللبناني أن  28 بالمائة من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، أي الذين لا يبلغ مدخولهم 3.84 دولار يوميا للفرد الواحد، وهؤلاء يعتبرون الأكثر فقرا، وهذه الفئة نسبتها 8% من إجمالي السكان، يعني 20% فقراء و8% هم الأكثر فقرا أي أن دخلهم متدن بشكل كبير مقارنة مع حاجاتهم المعيشية.

وأظهرت دراسة أصدرتها وزارة الشؤون الاجتماعية في بيروت، أن عدد الفقراء اللبنانيين يبلغ 1,5 مليون وعدد اللبنانيين فوق خط الفقر 2,5 مليون نسمة، إضافة إلى 178,200 لاجئ فلسطيني تحت خط الفقر و91,800 لاجئ فلسطيني فوق خط الفقر، في حين يبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى الأمم المتحدة بصفتهم لاجئين تحت خط الفقر 720 ألفاً، واللاجئين السوريين المسجلين فوق خط الفقر 780 ألفاً، وذلك وفقا لما أوردته دراسة للأمم المتحدة حول الفقر في لبنان تحت عنوان “الحاجات ذات الأولوية”.

وأظهرت الدراسة ارتفاع نسبة أعداد الفقراء في لبنان بنسبة 61 في المئة منذ العام 2011 لغاية العام الماضي وأن 28,55 في المئة من سكان لبنان يعيشون بأقل من أربعة دولارات يومياً.

“تقرير السعادة”.. الأزمات تضع لبنان في ذيل القائمة

اضغط على الرابط لقراءة التقرير بالكامل.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on email
SPREAD HOPE THIS ADHA
Thousands of deprived families are waiting for your support as Eid Al Adha approches them in difficult times.

التقارير المالية

يمكنك الاطلاع على التقارير المالية من خلال الضغط على الزر ادناه