أخبارنا

المطابخ الخيرية قدّمت أكثر من 30,000 وجبة ساخنة في شهر التآلف
في إطار حملته الرمضانية لموسم 1443 هـ / 2022 م والتي حملت عنوان ” شهر التآلف” ، قامت المطابخ الخيرية التابعة لأوردا خلال شهر رمضان المبارك بتحضير حوالي 1500 وجبة ساخنة بشكل يومي لتكفي الوجبة الواحدة خمسة أفراد، حيث وصل عدد الوجبات خلال شهر الكريم إلى ما يقارب 30,000 وجبة. هذا وعمل الفرن الخيري إلى

أبرز إنجازات حملة “شهر التآلف” خلال العشر الأوائل من رمضان
في إطار مشاريعها الموسمية وتحت عنوان رمضان “شهر التآلف”، تستكمل أوردا مشاريعها الرمضانية في مختلف المناطق اللبنانية لتقديم يد العون للفئات الأشد ضعفًا لتوفير ما يحتاجونه من السلال الغذائية ووجبات الإفطار اليومية، وقد تضمنت تقديمات العشر الأوائل من رمضان 8949 وجبة ساخنة و13954 حصة غذائية، إلى جانب 1400 حصة تمر و35550 ربطة من الخبز ،

أوردا تطلق مشاريعها الرمضانية لهذا العام بعنوان “رمضان شهر التآلف”
تحت عنوان “رمضان شهر التآلف”، أطلق اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان URDA حملته الرمضانية لهذا العام 2022 مـ -1443هـ والتي تستهدف بمشاريعها الإنسانية المحتاجين من مختلف الجنسيات على كافة الأراضي اللبنانية. لتشمل المشاريع الرمضانية هذا الموسم تقديم الحصص الغذائية والوجبات الساخنة، إلى جانب توزيع المواد الغذائية الطازجة، كما تتحضر URDA لعيد الفطر لتتضمن باقة

توقيع عقد منحة بين السفارة اليابانية وقطاع الرعاية الصحية في أوردا
وقّعت السّفارة اليابانيّة في لبنان عقد منحة يوم الاثنين الماضي مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية URDA، بهدف تمويل تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية في مختلف المناطق اللبنانية، وذلك من خلال برنامج المساعدات الأهلية لمشاريع الأمن البشري.وفي هذا الإطار، سيتمكن قطاع الرعاية الصحية في URDA من تأمين معدات طبية أساسية لتعزيز خدمات الرعاية الصحية للفئات الأشد ضعفًا

“أم حذيفة” تمنح الحياة لابنها مرّتين
“الجنّة تحت أقدام الأمّهات”، وتحت أقدام تلك السيّدة المثاليّة “أمّ حذيفة”، وهى الأمّ التي وهبت ابنها أعظم ما تملك ليسترجع حياته من جديد وتنازلت عن إحدى كليتيها له، وذلك بعد إصابته بمرض الفشل الكلوى وتعثّر حالته، إذ تطلّب علاجه مبالغ طائلة، وفضّلت الأم عودته لطبيعته وتعافيه من المرض المزمن. رحلة حذيفة ذو الــ 22 ربيعًا

إعادة تدوير البلاستيك: “خياطة من نوع آخر” !
“الخياطة فنّ! و لطالما كانت مصدر سعادتي”، هكذا تقول “عفاف” إحدى النّساء المشاركات في دورات إعادة تدوير البلاستيك، وتضيف قائلة :”أتقنت الخياطة منذ صغري، خياطة الثّياب، الصّوف، وغيرها، لكنّها المرّة الأولى التي أتعامل معها بأكياس النايلون. إذ أقوم بجمع أكياس الخضار، ومن ثم أغسلها وأقوم بتجفيفها لتحويلها بعد ذلك إلى وردة أو حقيبة أو مقلمة.