fbpx

URDA تُطلق حملة العودة “الطارئة” إلى المدرسة بعنوان “مَع بَعض، مش حَنْوَقِّف”

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on email

أطلق اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان “URDA” عبر قطاع التعليم حملة العودة الطارئة إلى المدرسة بعنوان “مَع بَعض، مش حَنْوَقِّف”، تتضمن أربعة مشاريع رئيسية هي مشروع دعم الطّلاب المحتاجين برسوم التعليم المدرسي والجامعات والتّعليم المهني، ومشروع دعم الطلاب بالحقائب والقرطاسية، ومشروع دعم المدراس بالمستلزمات التعليمية، بالإضافة إلى مشروع دعم الطلاب المحتاجين برسوم المواصلات.

تستهدف الحملة 10,000 طالب من الفئات الأكثر ضعفاً في لبنان في كافة المناطق اللبنانية ومن مختلف الجنسيات، حيث تستمر على مدّة 4 أشهر تبدأ من أيلول/سبتمبر 2021 حتى كانون الأول/ديسمبر 2021.

وتأتي هذه الحملة في خضمّ الأزمة الاجتماعية الاقتصادية التي تعصف في لبنان والتي أدّت إلى كارثة تعليمية، حيث يواجه الأطفال خطراً حقيقياً بعدم العودة إلى مقاعدهم الدراسية. فوفق تقرير منظمة إنقاذ الطفولة الجديد “أزمة التعليم في لبنان: رفع جرس الإنذار”، فقد حصل الأطفال اللبنانيون خلال العام الدراسي الماضي على 11 أسبوعاً من التعليم كحد أقصى ، مع عدد أقل من الأسابيع في مدارس أطفال اللاجئين السوريين. وذكر التقرير نفسه أنه ومنذ تفشّي فيروس Covid-19 في لبنان خرج أكثر من 1.2 مليون طفل من المدرسة.

WhatsApp Image 2021-09-08 at 3.21.08 PM

من دون الكفاءات لن نجد السبيل نحو النهوض من جديد، بمشاريع تعليمية نوعية ومشاريع تنموية تساعد الشباب على المضي قدماً. وكلنا أمل بالعلم لا بسواه، فهو الذي من شأنه أن يقودنا إلى سفينة النجاح.

بدورها، شددت مسؤولة قطاع التعليم في URDA حنان العمري على عدم استسلام قطاع التعليم الذي يسعى جاهداً لحث المتبرعين في الخارج على إنقاذ القطاع التربوي والتعليمي الذي يشكل العنصر الأساس لحلّ الأزمات المتلاحقة في البلاد. وأضافت العمري أنه “من دون الكفاءات والمفكرين والمبدعين لن نجد السبيل نحو النهوض من جديد، بمشاريع تعليمية نوعية ومشاريع تنموية تساعد الشباب على المضي قدماً. وكلنا أمل بالعلم لا بسواه، فهو الذي من شأنه أن يقودنا إلى سفينة النجاح”. مضيفةً أنّ الهدف الأساسي للحملة يكمن بدعم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ، وهو ضمان التعليم الشامل والجيد للجميع. ومن أهدافه الثانوية دعم قطاع التعليم في لبنان ودعم الطلاب الأكثر ضعفاً للحصول على التعليم الرسمي في المدارس والجامعات، إلى جانب زيادة تكافؤ الفرص التعليمية للطلاب والمساهمة في تخفيض معدّل التسرب من المدارس والجامعات.

تعليمهم بين يديك
تبرّع الآن لدعم الآلاف من الطلاب المحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية

التقارير المالية

يمكنك الاطلاع على التقارير المالية من خلال الضغط على الزر ادناه