في ظلّ التحديات التي فرضها العدوان والنزوح على آلاف العائلات في لبنان، أطلقت اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية
في لبنان URDA حملة العودة إلى المدرسة تحت عنوان «رنّ الجرس»، في رسالة موجّهة إلى المانحين والداعمين للتحرّك والمساهمة في تأمين المستلزمات المدرسية للأطفال، ومساندتهم في استعادة حقّهم في التعليم.
فوراء كلّ طفل لم يتمكّن من العودة إلى مدرسته، حكاية نزوح وفقدان للاستقرار، وظروف تجعل مواصلة التعلّم تحدّيًا يتجاوز حدود الصفوف والكتب. وتكشف الأرقام حجم هذه الأزمة، إذ اضطرت 86% من الأسر في المناطق المتضرّرة مباشرة من العدوان إلى النزوح، فيما لم يتمكّن سوى 25% من الأطفال النازحين من العودة إلى مدارسهم الأصلية، في حين لم يل
تحق 9% منهم بأيّ مدرسة طوال العام الدراسي.
وفي إطار هذه الحملة، قدّمت أوردا حقائب مدرسية وقرطاسية لنحو 646 طالبًا وطالبة، بهدف تخفيف الأعباء عن أسرهم ومساعدتهم على متابعة تعليمهم، رغم الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة.
ولا يقتصر «رنّ الجرس» على كونه عنوانًا لحملة مدرسية، بل يحمل رسالة إنسانية تدعو إلى تحويل التضامن إلى فعل، والدعم إلى فرصة حقيقية للأطفال لمواصلة تعليمهم. فكلّ حقيبة مدرسية تمثّل أكثر من مجموعة من المستلزمات؛ إنّها خطوة نحو استعادة الروتين والأمان، والتمسّك بالأمل في مستقبل أفضل.